تشهد مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية تصاعداً في الفوضى الأمنية، حيث باتت جرائم القتل والاغتيالات، لا سيما ذات الطابع الطائفي، جزءاً من المشهد اليومي، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني وتفاقم التوترات الداخلية.
ووفقاً لتقرير حديث صادر عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قُتل ما لا يقل عن ألف وسبعمئة واثنين وثلاثين شخصاً في أعمال عنف طائفي، بينهم ألفٌ ومئتان وأربعة وعشرون مدنياً، في مناطق متفرقة من البلاد، وذلك خلال الشهر الفائت من العام 2025.
كما أشار التقرير إلى أن أكثر من سبعمئة شخص لقوا مصرعهم على يد عناصر تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، في تصعيد خطير للعنف المستمر.
وتُظهر هذه الإحصاءات تفاقم الوضع الأمني وتزايد عدد الضحايا، وسط تحذيرات من انعكاسات خطيرة على النسيج الاجتماعي والاستقرار الداخلي في سوريا.
مقتل شخص وإصابة آخر برصاص مسلحين في حلب شمالي سوريا
وفي السياق ذاته قتل مدني وأُصيب آخر بجروح خطيرة، جراء تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل مجموعة من المسلحين في حي كرم الميسر الواقع في القسم الشرقي من مدينة حلب.
ونقل المرصد السوري عن مصادر محلية، أن الاعتداء الأخير وقع قرب أحد الحواجز الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية، إلا أن قوات الأمن لم تتدخل ولم تحاول منع المهاجمين من الفرار، وسط حالة من الغضب الشعبي في صفوف أهالي الحي.
