هجوم روسي دام على العاصمة الأوكرانية كييف يتسبب بسقوط عشرات الضحايا، وسط تصاعد الأعمال القتالية والهجمات المتبادلة بين الطرفين.
رئيسة وزراء أوكرانيا يوليا سفيريدينكو قالت الجمعة على منصة إكس، إن جثة طفل يبلغ من العمر عامين عثر عليها تحت الأنقاض بعد هجوم روسي كبير بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف، مما يرفع عدد القتلى إلى ثمانية وعشرين قتيلا إضافة إلى إصابة أكثر من مئة وخمسين.
وهذا الطفل هو الثالث بين قتلى الهجوم، الذي أطلقت فيه روسيا أكثر من ثلاثمئة طائرة مسيرة وثمانية صواريخ في الساعات الأولى من صباح الخميس.
من جانبها قالت خدمة الإنقاذ إن ستة عشر من المصابين أطفال، وهو أكبر عدد من الأطفال يصابون في هجوم واحد على عاصمة أوكرانيا منذ بدأت روسيا هجومها الشامل قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف العام.
وأعلنت سلطات المدينة الجمعة يوم حداد في وقت استمرت فيه عمليات الإنقاذ.
الدفاعات الروسية تعلن إسقاط 60 مسيرة أوكرانية خلال الليل
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها، اعترضت ودمرت ستين طائرة أوكرانية مسيرة خلال الليل فوق عدة مناطق.
ومع استمرار الهجمات الدامية، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشدة في تصريحات أدلى بها للصحفيين في المكتب البيضاوي سلوك روسيا تجاه أوكرانيا لكنه قال إنه ليس واثقا من أن العقوبات ستردع موسكو.
وأمهل ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حتى الثامن من آب أغسطس لإبرام اتفاق وإلا فستواجه روسيا المزيد من الضغوط الاقتصادية، لكن روسيا حتى الآن تقلل من شأن التصريحات الأمريكية، وتواصل هجماتها، وبنفس الوقت تعرب عن استعدادها للدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب، وفق شروط يراها مراقبون مجحفة بحق أوكرانيا.
