في وقتٍ تشهد فيه السويداء جنوبي سوريا هدوءاً نسبياً في وتيرة الاشتباكات المسلحة، تعاني المحافظة واقعاً مأساوياً في الأوضاع الإنسانية، في ظل توقف الخدمات والمرافق العامة وبينها الطبية.
ومع توالي المواقف الدولية بهذا الشأن، دقت الأمم المتحدة ناقوس الخطر وقالت إنه على الرغم من تهدئة القتال في السويداء إلى حدٍ كبير، إلا أن الوضع الإنساني فيها تفاقم بشكلٍ كبير، والبنية التحتية انهارت تماماً، فالمستشفيات تواجه نقصاً شديداً في الطواقم والإمدادات الطبية الضرورية، فيما تعاني المنطقة من انقطاع تام للغذاء والماء والكهرباء.
مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: أول بعثة أممية تصل إلى السويداء
وفي السياق ذاته، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن أول بعثة مشتركة من وكالات المنظمة زارت مدينة السويداء، ومنطقتي شهبا وصلخد، في شمال وجنوبي شرقي المحافظة.
جولة البعثة التي أعلن عنها مكتب الشؤون الإنسانية، تضمنت كذلك زيارة مواقع النزوح ومراكز الاستقبال، وممثلي المجتمع المحلي والشركاء، وإجراء تقييمات في تلك المناطق.
وبحسب الأمم المتحدة فإن قافلة إنسانية خامسة، والأولى المقدمة من قبلها، دخلت محافظة السويداء بالفعل، وضمت أربعين شاحنة وعلى متنها، إمدادات طبية ومواد غذائية ووقود وغيرها، وذلك بالمشاركة مع منظمة الهلال الأحمر السوري.
