قال مستشارُ الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، بدران جيا كرد، إن الانتهاكاتِ الممنهجة، التي طالت المكونَين الدرزي والعلوي، تؤكد بوضوحٍ رفض الحكومة السورية الانتقالية، للتعددية الثقافية والدينية في البلاد.
وأضاف جيا كرد في منشورٍ على مواقع التواصل، أن استمرارَ ممارسات الحكومة الانتقالية، يضع جميعَ المكونات السورية أمام تحدٍّ خطير، وهو ما يؤدي إلى تقويض أُسسِ العيش المشترك، ضمن جغرافيا وطنيةٍ واحدة.
وأكد المسؤول بالإدارة الذاتية، أن قضية المكون الدرزي هي قضيةٌ وطنيةٌ سورية بامتياز، وأن من حقهم الحفاظُ على خصوصيتهم، داعيًا إلى فتح تحقيقٍ دولي مستقل، في الانتهاكات بحق الدروز.
الإدارة الذاتية: على الحكومة الانتقالية مراجعة نهجها بالتعامل مع مكونات سوريا
وطالب جيا كرد، الحكومةَ الانتقالية بمراجعة نهجِها في التعامل مع مكونات سوريا، والبَدء بحوارٍ وطنيٍّ جاد، وتجنُّب ما وصفها بأدواتِ القمع والترهيب، مُحمّلاً إياها المسؤولية عن خطاب التحريض الطائفي في سوريا.
