مع توالي ردود الفعل على أحداثِ السويداء جنوبي سوريا، دعا المبعوثُ الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، إلى فتح تحقيقٍ شفّافٍ وعَلَني، في الانتهاكات التي شهدتها محافظة السويداء جنوبيَّ سوريا، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وعبّر بيدرسون في بيانٍ رسمي، عن بالغِ قلقه إزاءَ التقارير، التي تُفيد بتعرُّضِ مدنيين وشخصياتٍ دينيةٍ ومعتقلين، لمعاملةٍ مُهينة، إضافةً إلى التمثيل بالجثثِ ونَهبِ الممتلكات الخاصة.
وفي السياق ذاته، حثَّ المبعوث الأممي، الحكومةَ السورية الانتقالية، وجميع الأطرافِ المعنية، على الاستمرار في العمل، نحو توافقٍ سياسيٍّ شامل، يمهّدُ الطريقَ أمام الاستقرار، ويعكس وحدةَ البلاد وتنوّع مكوناتها.
كما أدان بيدرسون الهجماتِ الإسرائيلية على سوريا، ودعاها لاحترامِ القانون الدولي، والامتناع عن اتخاذ إجراءاتٍ أُحادية.
ألمانيا: ينبغي ألا تتحول سوريا إلى ساحة توتر إقليمي يهدد المنطقة

ألمانيا من جانبها عقّبت على أحداثِ السويداء، بالتحذير من تحوّل سوريا إلى ساحةِ توتّرٍ إقليمي، يهدّد المنطقة.
وطالبَ وزير الخارجية الألماني “يوهان فاديفول” في بيان، كُلاً من إسرائيل والحكومة السورية الانتقالية، إضافةً إلى جميع الجهات الفاعلة المحلية والدولية، إلى تجنُّبِ أي شيءٍ يُعرّضُ الاستقرار، وعملية الانتقال السياسي في سوريا للخطر.
وفي سياقِ ردودِ الفعل الدولية، أدانَ الاتحاد الأوروبي وفرنسا في بيانَين مُنفصلين صَدَرا الأربعاء، أعمالَ العنف المتصاعدة ضد المدنيين، في محافظة السويداء جنوب سوريا. وعبّر التكتل الأوروبي وفرنسا، عن القلق البالغ جرّاء سقوطِ عددٍ كبيرٍ من الضحايا بين صفوف المدنيين.
