في تصعيدٍ جديد يُنذر بتوتراتٍ إضافية على الحدود السورية-الإسرائيلية، شرعت القواتُ الإسرائيلية بتنفيذ عمليات تجريفٍ واسعةِ النطاق، في مناطقَ محاذيةٍ للجولان المحتل، الأمر الذي يثير مخاوفَ بشأن التداعيات لهذه التحركات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بأن القوات الإسرائيلية بدأت عملياتِ تجريفٍ موسّعة، في ريف القنيطرة جنوب سوريا، شملت مساحاتٍ كبيرةً من الغطاء الحِراجي قرب الحدود مع الجولان المحتل.
وبحسب المرصد، فقد دفعت القواتُ الإسرائيلية بآلياتٍ عسكريةٍ وجرافات ثقيلة، إلى منطقة حِراج الشحار قرب بلدة جباتا الخشب، وشرعت في تجريف أراضٍ حِراجية بمحاذاة الشريط الحدودي، ضمن نطاق المناطق القريبة من خط وقفِ إطلاق النار.
وتركّزت أعمال التجريف على مساحةٍ تُقدّر بنحو خمسِمئةِ دونم، مزروعةٍ بأشجار الصنوبر، في خطوةٍ وصفها المرصد بأنها امتدادٌ لتحركاتٍ سابقة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد جرفت في وقتٍ سابق، أحراشَ بلدة جباتا الخشب، إضافةً إلى أجزاءٍ من حِراج الشحار، بمساحةٍ تجاوزت خمسين هكتاراً.
وفي وقتٍ سابق، أقدمت القوات الإسرائيلية على هدم خمسة عشر منزلاً، في قرية الحميدية في ريف القنيطرة، بذريعة قربِها من القاعدة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
