اجتجاجات شعبية متصاعدة ورد عسكري نادر واعتقالات تطال آلاف المهاجرين والمتظاهرين.. تطورات خطيرة تشهدها لوس أنجلوس ومدن أمريكية منذ أربعة أيام على خلفية ملاحقة المهاجرين وسياسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الهجرة، مما ينذر بتصعيد أكبر قد يفجر الأوضاع في الولايات المتحدة.
الشرطة الأمريكية واصلت لليوم الرابع تفريق الاحتجاجات، فيما بدأت في وقت متأخر من يوم الاثنين بتفريق متظاهرين تجمعوا خارج مركز احتجاز اتحادي وسط مدينة لوس أنجلوس، حيث يحتجز المهاجرون، وسط عمليات اعتقال مستمرة للمحتجين، تزامنت مع وصول المئات من جنود مشاة البحرية.
إلى ذلك، اندلعت احتجاجات في تسع مدن أمريكية أخرى على الأقل يوم الاثنين، منها نيويورك وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو، وفقا لوسائل إعلام أمريكية، فيما فرقت الشرطة بالقوة مظاهرة في أوستن بولاية تكساس واعتقلت عدة أشخاص.
وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم توعدت بتنفيذ مزيد من العمليات لاعتقال المشتبه بهم في انتهاك قوانين الهجرة، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات، فميا وصف مسؤولون في إدارة ترامب المظاهرات بأنها خارجة عن القانون وألقوا باللوم على الديمقراطيين على مستوى الولايات والحكومات المحلية للسماح بالاضطرابات وحماية المهاجرين غير المسجلين من خلال توفير ملاذات في بعض المدن.
ويوم الاثنين قال ترامب إنه سيدعم اعتقال حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم في خطوة تصعيدية كبيرة، وذلك بعد أن تعهد نيوسوم بمقاضاة الحكومة الاتحادية بسبب نشر قوات الحرس الوطني في جنوب ولاية كاليفورنيا، واصفا ذلك بأنه عمل غير قانوني.
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق اعتقال ألفي شخص ممن وصفتهم بمرتكبي جرائم الهجرة في الأيام القليلة الماضية.
