في خطوةٍ مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمام منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي عن عزمه رفع العقوبات المفروضة على سوريا. موضحاً أن هذا القرار جاء عقب مناقشات موسّعة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ترامب أشار، إلى أن الهدف من رفع العقوبات هو منح الشعب السوري “فرصة الازدهار” من خلال تمكينه من بناء مستقبل أفضل.
الرئيس الأمريكي أوضح، أن سوريا شهدت سنوات طويلة من “البؤس والمعاناة”، وأنه يأمل بأن تنجح الحكومة السورية الانتقالية في تحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمات التي عصفت بالبلاد، مضيفاً أن هذه الخطوة تمثل بدايةً لتطبيع العلاقات بين واشنطن ودمشق.
الشيباني يوجه الشكر للسعودية على جهودها في رفع العقوبات عن سوريا
من جانبها، رحبت الحكومة السورية الانتقالية بقرار ترامب، وأبدى وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أسعد الشيباني، تفاؤله حيال القرار، مؤكداً أن الولايات المتحدة قد تكون قادرة على تحقيق “اتفاق سلام تاريخي” في سوريا، مما يحقق مصالحها في المنطقة.
الشيباني وجه الشكر للسعودية على دورها في تيسير رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا وقال، إن مساهمتهم الفاعلة في رفع العقوبات عن البلاد تعكس حرصاً حقيقياً على وحدة سوريا واستقرارها وعودة دورها الفاعل في الإقليم.
مظلوم عبدي يعرب عن أمله في أن تُستثمر خطوة رفع العقوبات في دعم الاستقرار
وفي السياق، وجه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، الشكر للرئيس الأمريكي على قرار رفع العقوبات، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستكون لها آثار إيجابية على الوضع في سوريا، معرباً عن أمله في أن تُستثمر هذه الخطوة في دعم الاستقرار وإعادة البناء، بما يضمن مستقبل أفضل لكافة السوريين.
ويرى مراقبون إن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برفع العقوبات عن سوريا يمثل خطوة هامة في إطار السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، ويعكس تحولات محتملة في العلاقات بين واشنطن ودمشق، وفي الوقت الذي ترحب فيه الأطراف المعنية بهذا القرار، يبقى التحدي الأكبر في كيفية تنفيذ هذه الخطوة بما يضمن الاستقرار الفعلي في سوريا ويحقق الفائدة لشعبها.
