في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة والتغيرات التي تشهدها سوريا، تشهد مناطقُ شمال وشرق البلاد تحركاتٍ عسكرية مكثفة للتحالف الدولي لمحاربة داعش، تشمل إرسال تعزيزاتٍ ضخمة وإجراء تدريباتٍ عسكرية، وسط تحذيراتٍ متواصلة من عودة خطر التنظيم الإرهابي.
والأحد أرسل التحالف الدولي لمحاربة داعش ثلاثا وخمسين شاحنة إلى قاعدة قسرك بريف الحسكة، ضمت معدات عسكرية ولوجستية وعربات مصفحة وصهاريج وقود وأنظمة مراقبة بالإضافة لصناديق مغلقة تحت غطاء جوي كثيف من قبل طائرات حربية أمريكية تابعة للتحالف في أجواء المنطقة.
يأتي هذا بعد ساعات من وصول طائرة للتحالف إلى قاعدة خراب الجير بريف رميلان شمال الحسكة تحمل معدات عسكرية ولوجستية وطبية وسط تحليق مروحيتين حربيتين.
مناورات عسكرية للتحالف الدولي بريف دير الزور شرقي سوريا
تزامنت تعزيزاتُ التحالف الدولي هذه مع مناوراتٍ عسكرية جديدة في ريف دير الزور شرقي سوريا.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان أفاد بأن التحالف أجرى تدريباتٍ عسكرية مكثفة بالذخيرة الحية في محيط قاعدةِ حقلِ العمر النفطي، مشيراً إلى أنّ المناوراتِ شَهِدتْ مشاركة الطيران الحربي والمروحي، ممّا جعلها الأوسعَ منذ عام ألفين وواحدٍ وعشرين.
وتزايدت التحذيرات من تنامي خطرِ خلايا داعش خاصة خلال الأشهر القليلة الماضية، في الباديةِ السورية ومحيطِ دير الزور، فيما تواصل قواتُ سوريا الديمقراطية بدعمٍ من التحالف الدَّوْلي تنفيذَ عملياتٍ أمنية ضد التنظيم، لمنعه من إعادة ترتيب صفوفه مجدداً.
