حالة من التوتر والتصعيد المتزايد تشهدها مناطق عدة في سوريا، لا سيما ريف دمشق والسويداء جنوبي سوريا، بعد ما تعرضت له الطائفة الدرزية من انتهاكات على يد فصائل مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية، ما زاد من حدة الانقسامات وتفاقم للنزعة الطائفية في البلاد.
في هذا السياق، أعلن المجلس العسكري في السويداء عن دعمه الكامل للمطلب الذي تقدم به الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في سوريا، الشيخ حكمت الهجري، بشأن ضرورة الحصول على الحماية الدولية.
المجلس أشار في بيان عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك” إلى تبنيه التام لموقف الشيخ الهجري، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى فرض منطقة آمنة في السويداء والمناطق المحيطة بها، تحت إشراف قوات دولية محايدة، من أجل وقف المجازر والاعتداءات التي تتعرض لها المنطقة.
وتطرق المجلس في بيانه إلى الجرائم التي ارتكبتها الفصائل المسلحة التابعة للحكومة السورية الانتقالية ضد المدنيين الدروز في مدينة صحنايا، حيث تم توثيق عمليات قتل عشوائي واختطاف وترويع الأبرياء تحت ذريعة التوترات الطائفية.
كما شمل البيان إدانة الاعتداءات على الرموز الدينية والمقدسات الدرزية، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
وأعرب المجلس العسكري عن استنكاره الشديد للانتهكات التي جرت، مطالباً مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتشكيل فرق تحقيق فورية لمتابعة هذه الجرائم وتوثيقها، والضغط من أجل محاكمة المتورطين على المستوى الدولي.
وبحسب البيان، وجه المجلس تحذيراً للدول التي تواصل دعم هيئة تحرير الشام، مطالباً إياها بوقف تمويل الجماعات الإرهابية التي تمارس التطهير الطائفي وتنفذ انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان.
