الشرق الأوكراني تحت النار مجدداً.. هجوم جوي روسي وصفته كييف بالكبير يستهدف منطقة دنيبروبيتروفسك، ويخّلف خسائر بشرية ومادية، فيما يبدو أن التصعيد المتبادل بين البلدين سيدُ الموقف على المدى القريب، رغم المساعي الأمريكي الرامية لوقف إطلاق النار.
الجيش الأوكراني قال إنّ هجوماً روسياً بعشرات الطائرات المسيرة نفّذ ليل السبت الأحد، على مدينة بافلوهراد في دنيبروبيتروفسك، فيما أوضح حاكم المنطقة سيرهي ليساك، أن الهجوم أسفر عن مقتل شخص وإصابة فتاة، إضافة لتدمير منشأة ونفوق خمسمئة رأس من الماشية.
القوات الجوية الأوكرانية أشارت إلى أنها أسقطت سبعاً وخمسين طائرة مسيرة من أصل مئة وتسعٍ وأربعين، بينما اختفت سبع وستون طائرة أخرى من على شاشات الرادار.
وجاءت الهجوم الروسي بعد ساعات من إعلان موسكو استعادة السيطرة الكاملة على كورسك، وهي منطقة حدودية كانت تسيطر على أجزاء منها قوات أوكرانية.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أن الجيش الروسي استعاد آخر قرية في كورسك، وأفشل هجوم أوكرانيا.
لكن ورغم إعلان الرئيس الروسي، نفى الجيش الأوكراني أنّ قواته أُجبرت على الانسحاب من آخر موطئ قدم لها في منطقة كورسك، مشدداً على أن المعارك لا تزال مستمرة في المنطقة.
