في مشهد يعكس عمق التآخي الوطني والوحدة السورية، شارك العشرات من أبناء محافظة السويداء جنوبي البلاد ومن مختلف الطوائف والانتماءات، الطائفةَ المسيحيةَ بمناسبة عيد الفصح المجيد، وذلك من خلال زيارات لعدد من الكنائس ودور العبادة المسيحية.
المناسبة التي تحولت إلى لوحة من المحبة والتقارب، اجتمع فيها أبناء المحافظة مسيحيين ومسلمين ودروز، مؤكدين أن رسالة العيد هذا العام تتجسد في الدعوة لإنهاء كل أشكال الانقسام والتباعد بين مكونات الشعب السوري، والعمل من أجل كرامة الإنسان السوري، داخل وطنه وخارجه.
المشاركون في هذه الزيارات عبّروا عن أملهم بانتهاء تداعيات سنوات الحرب التي عصفت بسوريا لأكثر من 13 عاماً، وما خلفته من انقسامات وآلام، معتبرين أن هذه المشاركة الواسعة في احتفالات العيد هي رسالة واضحة برفض استمرار الحرب، وتأكيدٌ على التطلع إلى سوريا جديدة يسودها الأمن والسلام.
كما أكد المشاركون أن لقاء أبناء سوريا من مختلف الديانات في مناسبة دينية، ما هو إلا تجسيد لقيم المحبة والتسامح، ودليل على رغبة حقيقية في بناء وطن يعمه الاستقرار ويزدهر بالكرامة والحياة.
