رغم المساعي الأمريكية المستمرة لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لايزال التصعيد العسكري متواصلاً بين البلدين، مما يزيد تعقيد المشهد وينذر بصراع قد لا ينتهي قريباً، نتيجته مزيد من الخسائر البشرية والأضرار المادية.
ففي وقت تواصل روسيا مهاجمة أهداف عدة في مختلف المناطق بأوكرانيا، بما فيها العاصمة كييف، تتعرض المناطق الروسية الحدودية مع أوكرانيا، لهجمات جوية متكررة من الأخيرة، تزامناً مع ضربات مماثلة تستهدف مناطق سيطرت عليها روسيا في الشرق الأوكراني.
سلطات موالية لروسيا أفادت بمقتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة صحفيين، جراء قصف مدفعي أوكراني استهدف منطقة لوغانسك شرقي أوكرانيا.
وأفادت وكالات أنباء روسية نقلاً عن مصادر أمنية، أن الضربة الأوكرانية تمت بصاروخ هيمارس، أمريكي الصنع.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام روسية أنّ مراسلين وصحفيين قتلوا في الهجوم الذي استهدف المنطقة، التي أعلنت روسيا ضمها مع ثلاثة مناطق أخرى من شرق وجنوب أوكرانيا، عام ألفين واثنين وعشرين.
وكانت تقارير صادرة عن لجنة حماية الصحفيين خلال الحرب قد أفادت بمقتل ما لا يقل عن خمسة عشر صحفياً منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط / فبراير عام ألفين واثنين وعشرين.
وخلال الأسابيع الأخيرة، كثفت روسيا وأوكرانيا من هجماتهما المتبادلة، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في البلدين، إضافة لخسائر مادية طالت بنية تحتية حيوية.
