في ظل التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر على سوريا، تستمر الغارات الجوية الإسرائيلية باستهداف مواقع عسكرية عديدة في مناطق متفرقة من سوريا، وذلك بالتزامن مع تحركاتٍ برية لتل أبيب في الجنوب السوري.
وكالة رويترز نقلت عن مصدرين أمنيين، أن طائرات إسرائيلية استهدفت تحصينات للنظام السوري السابق في قريتي شنشار وشمسين بريف محافظة حمص وسط سوريا.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بسماع دوي انفجارات في موقع عسكري بريف المحافظة، بالتزامن مع ضربات جوية إسرائيلية استهدفت كتيبة صواريخ بجديدة الشرقية في محيط مدينة حمص، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
وكان المرصد السوري أفاد في وقتٍ سابق بتعرض الفوج مئة وخمسة وسبعين بمدينة إزرع في درعا لعدة ضربات جوية إسرائيلية، كما طال قصفٌ إسرائيليٌ آخر اللواء مئة واثنين وثلاثين في درعا المدنية، ما أدى لانفجارات عنيفة هزت المنطقة، وسقوط أربعة قتلى بينهم عنصر أمني تابع للإدارة السورية المؤقتة.
التحركات الإسرائيلية لم تقتصر على القصف الجوي، حيث نفّذت القوات الإسرائيلية مؤخراً عمليات برية في قرى عديدة من جنوب البلاد، آخرها كان عمليات اقتحام لكلٍّ من قريتي رويحينة وجباتا الخشب بريف القنيطرة، وقرية معرية في منطقة حوش اليرموك بريف درعا، نفّذت خلالها القوات الإسرائيلية عمليات استطلاع وتفتيش عن أسلحة في تلك المناطق.
هذا وتشهد مناطق جنوب غرب سوريا منذ أواخر العام الماضي تحركات برية متكررة لتل أبيب، تزامناً مع غارات جوية استهدفت البنية التحتية العسكرية، وأدت إلى تدمير مواقع إستراتيجية، إذ تشير إحصائيات المرصد السوري إلى استهداف تل أبيب أكثر من ثلاثين مرة الأراضي السورية.
