عبّر تجمع نساء زنوبيا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الثامن من آذار في بيان، عن قلقه العميق إزاء العنف المتصاعد في سوريا، خصوصًا ما تتعرض له النساء والأطفال من ويلات الصراع، خاصة في الساحل السوري الذي يشهد تزايدًا في ممارسات القتل والعنف.
وأدان التجمع بشدة جميع أشكال العنف والقتل والتطهير العرقي، مؤكدًا رفضه التام لأي استهداف لأي مكون من مكونات المجتمع السوري على أسس طائفية أو عرقية، مشيرًا إلى أن استهداف المكون العلوي وغيره من المكونات هو جريمة ضد الإنسانية لا يمكن السكوت عنها.
كما أكد تجمع نساء زنوبيا على ضرورة حماية المدنيين، خاصة النساء والأطفال، من جميع أطراف النزاع، داعيًا إلى تجنيبهم ويلات الحرب وتوفير الممرات الآمنة لهم للوصول إلى مناطق أكثر أمانًا. مشيراً إلى أن الحلول السلمية والحوار البناء هما السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة السورية، داعيًا جميع الأطراف إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات والعمل على إيجاد حل سياسي يضمن حقوق جميع السوريين.
وفي سياق متصل، طالب التجمع بتحقيق العدالة والمساواة في سوريا، محاسبة جميع مرتكبي الجرائم بحق الشعب السوري، مؤكدًا ضرورة أن تكون سوريا دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتضمن المساواة بين جميع المواطنين. كما دعا تجمع نساء زنوبيا جميع السوريين إلى الاحتكام إلى لغة العقل والحوار، مؤكدًا رفضه لأي توجه يسعى لمعاقبة طائفة كاملة تحت مسمى “فلول النظام”، مشددًا على أن الانتقام لن يؤدي إلا إلى المزيد من المآسي والانقسامات في المجتمع السوري.
وجدد تجمع نساء زنوبيا في ختام البيان، التزامه بالعمل من أجل تحقيق السلام والعدالة والمساواة في سوريا، مشيرًا إلى أنه سيواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية من أجل حماية النساء والأطفال وضمان مستقبل أفضل لجميع السوريين
