من جديد وبعد وقت غير بعيد، تعود الأراضي السورية لتكون هدفاً لغارات جوية إسرائيلية، بالتزامن مع توغلات شهدتها عدة مناطق في الجنوب السوري، ما ينذر باحتلال جديد للأراضي السورية على غرار الشمال السوري.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل أربعة أشخاص جراء غارات جوية إسرائيلية استهدفت عدة مناطق بريف دمشق ودرعا والقنيطرة جنوبي سوريا.
المرصد أوضح أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أربع ضربات استهدفت مقر الفرقة الأولى بريف دمشق والتي تتجمع ضمنها دبابات عسكرية، إضافة لاستهداف مماثل طال “اللواء 112” بريف درعا وتلة الحارة الإستراتيجية وتلال أخرى في ريف القنيطرة جنوب غربي البلاد.
المرصد السوري لفت إلى أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على مواقع حدودية بين سوريا ولبنان في جرود النبي شيت مقابل بلدة سرغايا وذلك بعد استهداف مسيرة إسرائيلية بغارة جوية أحد المواقع في المنطقة ذاتها.
تزامناً مع غارات جوية.. قوة إسرائيلية تتوغل في ريف درعا جنوبي سوريا
بالتزامن مع الضربات الجوية، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، توغل قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية باتجاه قرية البكار بريف درعا الغربي، إضافة لتوغل قوة أخرى في قرية عين البيضة القريبة من بلدة جباتا الخشب وتل الأحمر شمالي بلدة خان أرنبة.
كاتس: كل محاولة من الجيش السوري الجديد لبناء قدرات في الجنوب ستقابل بالنار
في سياق متصل قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن أي محاولة من الجيش السوري الجديد لبناء وتعزيز قدراته في مناطق جنوب سوريا، ستقابل بالنار، على حد تعبيره، مؤكداً أن الهجمات التي طالت عدة مناطق بسوريا تأتي في إطار السياسة الجديدة التي حددتها تل أبيب لنزع السلاح من جنوب سوريا.
جاء هذا بعد ساعات من تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أكد خلالها أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في أراضي جنوب سوريا في المستقبل المنظور، مطالباً بجعل الجنوب السوري منطقة منزوعة السلاح.
