حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من تدهور الوضع التعليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن نحو 30 مليون طفل في المنطقة يعانون من الحرمان من التعليم بسبب النزاعات والأزمات الإنسانية.
وفي بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، الذي يوافق 24 يناير/كانون الثاني من كل عام، أوضحت “اليونيسف” أن النزاعات والصراعات المستمرة قد تسببت في تراجع كبير عن المكاسب التي تحققت في مجال التعليم على مدار العقود الماضية.
ونبهت “اليونيسف” إلى أن انقطاع التعليم يعرض الأطفال لمخاطر متزايدة، مثل الاستغلال، وعمالة الأطفال، والزواج المبكر، مما يعزز دائرة الفقر والتهميش في المستقبل. وأكدت المنظمة أن الأطفال ذوي الإعاقة والمقيمين في المناطق الريفية هم الأكثر تضررًا من هذه الأزمات التعليمية.
ووفقًا للبيانات التي جمعتها المنظمة من 12 دولة في المنطقة، فإن نحو طفل من كل ثلاثة في هذه البلدان لا يلتحق بالمدرسة، مما يضاعف من معاناتهم ويعرضهم لمخاطر إضافية.
وأشارت “اليونسيف” إلى أن الأزمة في السودان أسفرت عن فقدان 16.5 مليون طفل فرص التعليم، بينما في غزة، أصبح نحو 645 ألف طفل خارج المدارس منذ أكتوبر/آب2023 بسبب الأوضاع الأمنية.
