في ظل المتغيرات المتسارعة والتحديات المتزايدة التي تشهدها سوريا، عقدت الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية، اجتماعاً طارئاً لمناقشة التطورات الراهنة في سوريا.
اجتماع مسد أكد على أهمية تحقيق وقف شامل لإطلاق النار كخطوة ضرورية لوقف العنف وتجنيب البلاد صراعات داخلية أكثر دماراً، واعتبرت الهيئة أن هذه الخطوة تشكل مدخلاً أساسياً لإطلاق عملية سياسية شاملة.
مسد يدعو الدول العربية إلى لعب دور فاعل في دعم جهود الحل للأزمة السورية
الهيئة الرئاسية لمسد دعت الدول العربية إلى لعب دور فاعل في دعم جهود الحل الشامل للأزمة السورية، مؤكدة أن أيّ حلٍّ يجب أن يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، ويصون مؤسسات الدولة، ويؤسس لوطن يتسع لجميع السوريين دون استثناء مشددة على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات التي تواجه سوريا وشعبها.
مسد يؤكد على أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في شمال وشرق سوريا
الاجتماع ناقش أيضاً أهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية التي تحققت في شمال وشرق سوريا، باعتبارها قاعدة أساسية لبناء مستقبل ديمقراطي للبلاد. وأكدت الهيئة على ضرورة ترتيب البيت الداخلي السوري عبر تعزيز الوحدة الوطنية وإطلاق حوار شامل يضم جميع السوريين دون إقصاء أو تهميش، بهدف صياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد.
مسد يشدد على ضرورة تفعيل قنوات الحوار المباشر مع كافة القوى السورية
كما شددت الهيئة الرئاسية خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل قنوات الحوار المباشر مع كافة القوى السورية، بما في ذلك الحكومة المؤقتة في دمشق، لتحقيق توافق وطني يعزز الاستقرار ويضمن مشاركة جميع الأطراف في رسم ملامح سوريا المستقبل، مشيرةً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعاوناً جادّاً بين القوى الوطنية الديمقراطية لتحمُّل مسؤولياتها التاريخية.
الهيئة الرئاسية لمسد حذرت من المخاطر التي يمثلها تنظيم “داعش” الإرهابي، الذي يسعى إلى استغلال الفوضى الحالية لإعادة تنظيم صفوفه، لا سيما في البادية السورية وبعض المناطق الأخرى. ودعت إلى تكثيف الجهود الوطنية والدولية لمواجهة هذا التهديد وضمان أمن سوريا ووحدتها.
كما أكد الاجتماع على ضرورة ضمان حقوق جميع مكونات الشعب السوري وفق الشرعية الدولية، ورفض أي محاولاتٍ للإقصاء أو التهميش. ودعت إلى تنظيم لقاءات تشاورية بين القوى الوطنية تمهيداً لعقد مؤتمر وطني شامل يعبّر عن تطلعات جميع السوريين، ويضع خارطة طريق سياسية تضمن تحقيق السلام والاستقرار.
