هدَّدَ وزيرُ الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركةِ حماس خليل الحية، متوعداً بمواصلةِ استهداف قادةِ الحركة.
وقال كاتس إنَّ إسرائيل تمكَّنت من القضاء على عددٍ من قادة حماس في قطاع غزة، مضيفاً أنَّ دور خليل الحية سيأتي أيضاً، وأنَّه سيرسله للقاء إسماعيل هنية ورفاقه، وفق تعبيره.
وفي المقابل، أدانت حركةُ حماس تهديداتِ كاتس، ووصفتها بأنَّها تمثل “إرهابَ دولةٍ منظماً” وانتهاكاً للقوانين الدولية.
وأكدت الحركة أن تهديداتِ الاغتيال لن تدفعَ قيادتها إلى تغيير مواقفها أو نهجها، بل ستزيدها تمسُّكاً بحقوقِ الشعب الفلسطيني، مطالبةً الوسطاء بإدانة هذهِ التهديدات واتخاذ موقفٍ حاسم منها، والضغط على تلِّ أبيب لتنفيذِ التزاماتها بموجبِ اتفاق وقفِ إطلاق النار.
وسبق لإسرائيل أن استهدفت قياداتِ في حماس بينهم خليلُ الحية خلالَ اجتماعاً لقيادة الحركة في قطر عام ألفين وخمسةٍ وعشرين وأسفرت عن مقتل عددٍ من الأشخاص.
