رغم التحذيرات الأمريكية والأممية من احتمال نشوب حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني قد تكون لها عواقب كارثية وغير متوقعة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن السبيل الوحيد لإعادة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم هو العمل العسكري.
مكتب وزير الدفاع ذكر في بيان أن غالانت أكد أن إمكانية التوصل إلى اتفاق تتلاشى مع استمرار حزب الله في ربط نفسه بحماس، ورفضه إنهاء الصراع، منوهاً أن وزير الدفاع أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع مع المبعوث الأمريكي آموس هوكستين.
قائد القوات الإسرائيلية في الشمال يدعو لاحتلال قسم من الجنوب اللبناني
من جانبه، اقترح قائد اللواء الشمالي في الجيش الإسرائيلي أوري غوردين، على رئاسة الأركان احتلال مقطع من الجنوب اللبناني وتحويله إلى حزام أمني يمنع نشاط حزب الله ويضمن عودةً آمنةً لسكان البلدات الشمالية النازحين.
صحيفة “يسرائيل هيوم”، نقلت عن مصادر قولها إنها اطلعت على اقتراح غوردين، الذي يرى أن الظروف مواتية وتتيح للجيش القيام بمثل هذه الخطوة في غضون وقت غير طويل.
وبحسب مصادر الصحيفة تمكن الجيش الإسرائيلي من قتل الكثير من عناصر وحدة النخبة لحزب الله التي انتشرت بالقرب من الحدود، أو أنهم فروا شمالاً، كما أن العمليات الإسرائيلية أدت إلى نزوح عدد كبير من السكان المدنيين من قرى جنوب لبنان، وأن انخفاض نسبة السكان بهذا الشكل سيسمح للجيش بتنفيذ هذه العملية ببساطة وسرعة أكبر.
غوردين أشار في اقتراحه إلى أن هدف هذه الخطوة هو إزالة التهديد وإبعاد قوات حزب الله بحيث لا تشكل تهديداً على سكان الشمال، بالإضافة إلى تشكيل رافعة ضغط من أجل التوصل إلى تسوية دائمة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نشرت في وقت سابق تصريحاتٍ لمسؤول أمريكي رفيع، شدد فيها أنه يجب على المسؤولين الإسرائيليين، الذين يريدون شن حرب ضد حزب الله من أجل إعادة سكان الشمال إلى منازلهم، أن يأخذوا في الاعتبار أنه في مثل هذا السيناريو يمكن أن يُقتل عدد كبير من الإسرائيليين ولن يكون لدى الكثير منهم منازل للعودة إليها.
