عملياتُ استعادةٍ جديدةٌ لأطفال ونساء داعش، من مخيمات شمال وشرق سوريا، وخاصةً مخيم الهول، الذي يضم آلاف العوائل من التنظيم الإرهابي، مما قد يساهم جزئياً في حل قضية مُحتجزي داعش وعوائلهم، الموجودين في المنطقة.
أحدث تلك العمليات، وربما أبرزها خلال السنوات القليلة الفائتة، كانت لقرغيزستان، التي أعلنت استعادة ما يزيد على ستمئة شخصٍ من مواطنيها، ممن كانوا في مخيمات احتجاز عوائل داعش، في سوريا والعراق.
وسائلُ إعلامٍ قرغيزية، نقلت عن رئيس المجلس الأمني في قرغيزستان، مارات إيمانكولوف، قوله إن بلادَه أعادت أكثرَ من ستمئةٍ من مواطنيها من سوريا والعراق، موضحًا أنه كان هناك نحو ثمانمئة شخصٍ في سوريا مع عائلاتهم، منهم من مات أو هرب، فيما بقي آخرون في السجون.
ووفقاً للمسؤول، فقد بقي في المخيمات هناك، حوالي ستين شخصاً فقط من مواطني قرغيزستان، مشيراً إلى أن تحرك بلاده جاء بناءً على أمرٍ رئاسي، وأن جميع هيئات الدولة شاركت في عملية الاستعادة.
ويوجد في سجون ومخيمات شمال وشرق سوريا، التي تشهد تجربةَ إدارةٍ ذاتية، عشرات آلاف المحتجزين من عناصر تنظيم داعش وعوائلهم، ويحملون جنسياتٍ سوريةً وأجنبية.
وتطالب الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بضرورة حل قضية المحتجزين وعوائلهم بشكلٍ عاجل، داعيةً الدولَ لسحب مواطنيها من مراكز الاحتجاز والمخيمات، وذلك لتجنيب المنطقة خطراً داعشياً، يؤكد خبراءُ في مجال الإرهاب، أنه يهدد العالم أجمع.
