استجابةً لمطالب الأحزاب والتحالفات السياسية، أرجأت المفوضية العليا للانتخابات في إقليم شمال وشرق سوريا، الانتخابات البلدية التي كان من المقرر إجراؤها، في الحادي عشر من حزيران/ يونيو، إلى شهر آب/ أغسطس القادم، لضيق الوقت المخصص للفترة الدعائية، التي ينبغي أن تكون كافيةً أمام كافة المرشحين.

أسبابٌ أخرى تكمن وراء إرجاء هذه الانتخابات، منها تأمين المدة الزمنية الكافية، من أجل مخاطبة المنظمات الدولية، للعمل على مراقبة سير العملية الانتخابية، لرؤية مدى ديمقراطية هذا الاستحقاق، والتأكد من نزاهتها.
الرئيسة المشتركة للمفوضية العليا للانتخابات في شمال وشرق سوريا، روكن ملا إبراهيم، أكدت أنهم مستمرون في عملهم بالتجهيزات للعملية الانتخابية، وتوزيع البطاقة الانتخابية لكافة أبناء المنطقة، بالتنسيق مع الكومينات والمجالس.

وتعتبر هذه الانتخابات خطوةً نحو استكمال نهج الديمقراطية، والسبيل إلى تسليط الضوء على التحديات، التي يمر بها إقليم شمال وشرق سوريا، من أجل العمل على تجاوزها للنهوض بواقع المنطقة، وذلك من خلال فتح الباب على مصراعيه لمشاركة الجميع بالحياة السياسية.
