بعد انتهاء وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، من جولته في الشرق الأوسط، كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن والسعودية تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن ضمانات أمنية أمريكية سعودية يشمل التوصل إلى المساعدة في المجال النووي بحسب ما ذكرت عدة مصادر مطلعة.
رسمياً، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية قريبون من التوصل إلى اتفاق بشأن “التفاصيل الثنائية” في صفقة أكبر تهدف إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية.
ميلر أشار إلى أنهم يستطيعون التوصل إلى الاتفاق على تلك التفاصيل في وقت قصير، مضيفاً في الوقت نفسه أنه لا يزال هناك المزيد من العمل للقيام به على جزء منفصل من الاتفاق وهو وضع مسار لإقامة دولة فلسطينية.
ووفقاً لدبلوماسيين أجانب في الخليج ومصادر في واشنطن فمن المرجح أن يتعلق هذا الجزء من الخطة بضمانات أمريكية رسمية للدفاع عن السعودية، بالإضافة إلى حصول السعودية على أسلحة أمريكية أكثر تقدما مقابل وقف مشتريات الأسلحة الصينية ووضع قيود على استثمارات بكين في البلاد.
وقالت خمسة مصادر إن المفاوضين الأمريكيين والسعوديين يعطون في الوقت الراهن الأولوية لمعاهدة أمنية ثنائية يمكن أن تكون بعد ذلك جزءاً من حزمة أوسع يتم عرضها على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي سيتعين عليه أن يقرر ما إذا كان سيقدم تنازلات لضمان التوصل لعلاقات تاريخية مع الرياض.
وتحدد مسوّدة للعمل، المبادئ والمقترحات التي تهدف إلى إعادة الجهود التي تقودها الولايات المتحدة إلى نصابها، بشأن منطقة الشرق الأوسط المضطربة بعدما انفرط عقد الأمور إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من تشرين الأول أكتوبر واندلاع الحرب في غزة.
