ما هي إلا أيامٌ قليلةٌ على بدء جيش النظام التركي هجوماً على إقليم كردستان، حتى توالت التنديدات الشعبية في الإقليم والعراق ومناطق شمال وشرق سوريا، التي سرعان ما شهدت احتجاجاتٍ شعبيةً شارك فيها الآلاف ضد الاعتداءات التركية.
الأحزاب السياسية في إقليم شمال وشرق سوريا ندّدت في بيانٍ مصور، بما وصفته بالحرب العدوانية لأنقرة، داعيةً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وكافة الدول والقوى الديمقراطية، بإيقاف الهجمات التركية وحل القضية الكردية حلاً ديمقراطياً عادلاً.
البيان الذي وقّعت عليه عشرات الأحزاب السياسية من مختلف المكونات، طالب كذلك حكومتَي العراق وإقليم كردستان برفض اعتداءات أنقرة، وتقديم شكوىً في مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص، مناشداً في ذات الوقت القِوى الكردية بعدم الانخراط في الهجوم التركي ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
وتزامن بيان الأحزاب السياسية مع خروج آلاف السكان من مختلف المكونات، في احتجاجاتٍ شعبيةٍ بمختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، رفضاً للهجمات التركية على إقليم كردستان.
وكانت قوات الدفاع الشعبي، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، قد أعلنت في بيانٍ الأحد، بدء تركيا هجوماً في منطقة متينا بإقليم كردستان، محذرةً من مخططاتٍ لتوسيع الهجمات واحتلال مناطقَ جديدة.
