خسائر بشريةٌ وماديةٌ في جنوب غربي روسيا، جراء هجومٍ جويٍّ أوكراني بعشرات الطائرات المسيرة، في ضربةٍ قد تعد الأكبَر من نوعها خلال الفترة الأخيرة، مع تصاعد حدة الهجمات المتبادلة بين البلدين.
السلطات الروسية قالت السبت، إنّ الهجوم أسفر عن مقتل مدنيين واشتعال النيران في أحد مستودعات الوقود بمنطقة بيلغورود الحدودية، فيما لقيت امرأةٌ حامل حتفَها مع جنينها، بعد إصاباتٍ تعرضت لها خلال الهجوم على حي شيبيكينو.
وزارة الدفاع الروسية أكدت الهجوم، لكنها قالت إن الدفاع الجوي اعترض خمسين طائرةً مسيرةً أوكرانية ودمرها خلال الليل، فوق أجواء بيلغورود وبريانسك وكورسك وتولا وموسكو وسمولينسك وريازان وكالوجا، ما يجعله من أضخم الهجمات التي تستهدف الأراضي الروسية.
في غضون ذلك، قال مصدرٌ أوكراني في المخابرات، إن كييف شنت هجومًا بعشرات الطائرات المسيرة بعيدة المدى، على ثماني مناطقَ روسيةٍ في ساعةٍ مبكرةٍ من يوم السبت، مما أدى إلى اشتعال النار في مستودعٍ للوقود وقصف ثلاث محطاتِ كهرباءٍ فرعية.
ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إنّ الهجوم الأوكراني كان عمليةً مشتركةً نفذها جهاز الأمن الأوكراني والمخابرات العسكرية وقوات خاصة.
وجاء الهجوم تزامناً مع سلسلة هجماتٍ جويةٍ روسيةٍ استهدفت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا ومناطقَ متفرقةٍ خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وخلفت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا في الأسابيع والأشهر القليلة الفائتة مئات القتلى والجرحى من الطرفين، إضافة لخسائرَ ماديةٍ كبيرةٍ في الممتلكات العامة والخاصة.
