تصعيدٌ روسي كبير يستهدف العاصمة كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا، تزامناً مع هجماتٍ أوكرانية متواصلة على المناطق الروسية الحدودية، في مشهدٍ يُنذر بتصاعد الوضع أكثرَ فأكثر، سيما بعد الهجوم الدامي قرب موسكو، والذي تلوّح فيه الأخيرة إلى احتمالية وجود متورّطين من الجانب الأوكراني.
السلطات الأوكرانية أفادت الإثنين بتعرض العاصمة لهجومٍ صاروخي، استهدف ثلاث مناطق، وخلّف دماراً في منازلَ سكنيةٍ ومبنىً متعدد الطوابق، فيما تحدث مسؤولون محليون عن وقوع ما لا يقل عن عشر إصابات.
وسبق الهجوم الروسي تحذيراتٌ من القوات الجوية الأوكرانية ونداءاتٌ للتوجه إلى الملاجئ، في وقتٍ قالت السفيرة الأمريكية لدى كييف بريدجيت برينك، إن روسيا استخدمت في الضربة صواريخَ فرط صوتية.
الدبلوماسية الأمريكية تحدثت عن انفجاراتٍ مُدويةٍ في كييف، وقالت إن الأيام الخمسة الماضية شهدت إطلاق روسيا لمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، مشددةً على ضرورة استمرار الدعم الأمريكي للقوات الأوكرانية.
روسيا
وزارة الدفاع: قواتنا دمرت عشرات المسيرات والصواريخ في أوكرانيا
روسيا من جانبها أكدت قصف مناطقَ متفرقةً من أوكرانيا، وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها دمرت عشرات المسيرات والصواريخ والأسلحة التابعة للقوات الأوكرانية، متحدثةً في ذات الوقت عن إيقاع خسائرَ بشريةٍ بصفوف الجنود الأوكرانيين.
الوزارة أشارت كذلك إلى تعرض المنطقة الحدودية مع أوكرانيا لهجومٍ بالطائرات المسيرة، وقالت إن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض أكثر من عشر مسيرات فوق منطقة روستوف جنوب غربي البلاد.
وكثفت القوات الأوكرانية خلال الأشهر الأخيرة من هجماتها على المناطق الروسية الحدودية باستخدام الطيران المسيرة، موقعةً عشرات القتلى والجرحى بين المدنيين الروس، إضافة لخسائرَ في منشآت طاقة وممتلكاتٍ خاصة، وفقاً للسلطات الروسية.
