توفي الأمريكي، بول ألكسندر، المعروف باسم “رجل الرئة الحديدية”، الذي قضى معظم حياته متصلًا بآلة التنفس الصناعي، عن عمر يناهز 78 عاماً.
وقالت عائلة ألكسندر، أنه أصيب بشلل الأطفال عندما كان في السادسة من عمره، وانتشر الفايروس بسرعه، وتسبب بانهيار رئتيه، ليمضي بول أكثر من 70 عاما من حياته داخل جهاز الرئة الحديدية.
واستخدم ألكسندر الرئة الحديدية، وهي أسطوانة تغلف جسده حيث يدفع ضغط الهواء في الحجرة الهواء إلى الدخول والخروج من رئتيه.
واكتسب ألكسندر، الذي كان مقيماً في ولاية تكساس الأمريكية، متابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي وهو يروي حكايات من حياته، إلا أنه أُصيب بفايروس كورونا في شباط/ فبراير الفائت، والذي تسبب بوفاته.
وتعكس قصة بول ألكسندر قوة الإرادة والصمود، حيث نجح في إكمال تعليمه ليصبح محاميا ومؤلفا، إلى جانب تحقيقه العديد من الإنجازات الأخرى رغم وضعه الصحي الصعب، الذي تطلب بقاءه داخل الرئة الاصطناعية لأكثر من 22 ساعة يوميا.
