في ظل أتونِ الحرب القائمة في السودان منذ أكثرَ من عشرة أشهر، اتهمت منظمةٌ حقوقيةٌ محلية ترصد الانتهاكات ضد حقوق الإنسان، الجيشَ السوداني، بقصف منطقةٍ مدنيةٍ بولاية شمال كردفان وسط السودان، من خلال استخدام البراميل المتفجرة.
وسائلُ إعلامٍ سودانية قالت، إن منظمةَ “محامو الطوارئ” ندّدت بقصف الطيران الحربي التابعِ للجيش السوداني منطقةَ حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، بالبراميل المتفجرة للمرة العاشرة خلال ثمانية أشهر.
وفي بيانٍ لها أكدت المنظمة الحقوقية الإثنين، أن الهجومَ أدّى إلى سقوط ضحايا، واصفةً إياهُ بأنه “عملٌ غير إنساني”، لأن المنطقةَ المستهدفةَ خاليةٌ من أي نشاطٍ أو مظاهرَ عسكرية، وأن هذا الهجوم يشكل جريمةَ حرب.
وبحسب المنظمة، فقد أدّت الغاراتُ على منطقة حمرة الشيخ إلى “نزوح أعدادٍ كبيرةٍ من سكان المنطقة إلى القرى المجاورة، من بينها قرى سواني والفردة وأم سنط”.
المنظمةُ أفادت في تقريرٍ لها أن سبعَ غاراتٍ جويةٍ بالمنطقة، ألقت ثمانيةً إلى عشرة براميلَ في كل غارة، وقعت بالأحياء السكنية والأسواق والمراعي وموارد المياه، وأدّت إلى مقتل وإصابة عددٍ من المدنيين.
وفي وقتٍ سابقٍ من شباط فبراير الجاري، اتهمت “هيئةُ نساء السودان”، الجيشَ بتكثيف الغارات الجوية على مدن أقاليم غربي السودان، والتجمعات السكنية في مدينتَي نيالا والزرق، وقصفهما بالبراميل المتفجرة.
وبحسب تقريرٍ سابقٍ لصحيفة غارديان البريطانية، فإن قوات الحكومة السورية استخدمت أسلوبَ البراميل المتفجرة خلال فترة الحرب التي اندلعت في البلاد عام ألفين وأحد عشر.
