في إطار الجهود الدولية المبذولة لوقف الحرب في قِطاع غزة، يصوّت مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء على مشروعِ قرارٍ جزائري يدعو لوقف إطلاق النار بالقطاع لأسبابٍ إنسانية.
وينصّ مشروع القرار الجزائري، على المطالبة بوقفٍ فوري لإطلاق النار ورفض التهجير القسري للفلسطينيين ويطالب إسرائيل بحماية المدنيين بقطاع غزة، إلى جانب الدعوة لإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، والتحذير من الهجوم البري الإسرائيلي المحتمل على مدينة رفح جنوبي القطاع.
ويشدد مشروع القرار على ضرورة الالتزام الثابت لمجلس الأمن والمجتمع الدولي بحل الدولتين، وضرورة توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت السلطة الفلسطينية، إضافة إلى المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين بالقطاع.
نيويورك
مسودة مشروع قرار أمريكي بمجلس الأمن لوقف مؤقت لإطلاق النار بغزة
في غضون ذلك، وبعد أن أعلنت رفضها لمسوّدة مشروع القرار الجزائري بصيغته الحالية، طرحت الولايات المتحدة مسوّدة مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو لوقف “مؤقت” لإطلاق النار بقطاع غزة ويحذر من الهجوم الإسرائيلي على رفح وَفق ما أفادت وكالة رويترز التي اطلعت على مسوّدة المشروع، وقالت إنّ البعثة الأمريكية لم توضح ما إذا كان سيطرح للتصويت أم لا.
وفي سياق متصل، كشف موقع “إكسيوس” الأمريكي نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين، أن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، سيزور مصر وإسرائيل غداً الأربعاء، لإجراء محادثات مع مسؤولي البلدين حول الهجوم العسكري الإسرائيلي المحتمل في رفح، ومساعي إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين بقطاع غزة.
