سعياً منه لبلوغ الدور الثاني من النهائيات الآسيوية لأول مرة في تاريخه يخوض المنتخب السوري لكرة القدم اليوم اختباراً مهماً أمام نظيره الهندي في مباراته الثالثة في كأس الأمم الآسيوية على أرضية إستاد البيت في الخور القطرية وذلك لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات لمنافسات المجموعة الثانية، ويدخل نسور قاسيون اللقاء وهم يحتلون المركز الثالث بين فرق المجموعة برصيد نقطة واحدة بفارق خمس نقاط عن أستراليا المتأهلة حيث حقق المنتخب السوري تعادلاً أمام أوزبكستان وتكبد خسارة أمام أستراليا قدم فيهما أبناء المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر أداءً وصورةً جيدة عن الكرة السورية مغايرة لما سبق.
لذلك سيسعى كوبر ولاعبوه لتجاوز منتخب الهند اليوم والفوز عليه بفارق كبير إن أمكن ليحل في المركز الثاني في حال خسارة أوزبكستان أمام أستراليا بذات الجولة أو حتى يبتعد قدر الإمكان عن حسابات التأهل المعقدة بالنسبة للمنتخبات التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها بالبطولة في حال فوز أوزبكستان على أستراليا أو التعادل معها وعليه من المنتظر أن يخوض كوبر المباراة بطريقة هجومية عكس المباراتين السابقتين على اعتبار أن الأهداف ستكون مهمة في هذه الجولة لحسم عملية التأهل للدور الثاني معولاً على أفضل العناصر المتوفرة لديه يتقدمهم المهاجمان بابلو الصباغ وعمر خريبين بالإضافة إلى النجم إبراهيم هيسار ومن خلفهم خط وسط متمكن يقوده خليل إلياس وهم مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم إذا ما أرادوا بلوغ الدور ثمن النهائي من النهائيات الآسيوية للمرة الأولى في تاريخ المنتخب السوري.
على الجهة المقابلة يدخل المنتخب الهندي اللقاء وهو يحتل المركز الأخير بين فرق المجموعة من دون نقاط بعد تكبده للهزيمة أمام كل من أستراليا وأوزبكستان على التوالي لذلك يطمح المدرب الكرواتي إيغور ستيماتش ولاعبوه لتحقيق الفوز على أمل التأهل للدور الثاني ولو كانت الآمال ضئيلة بذلك لكنها تبقى موجودة ومرتبطة بنتائج منتخبات المجموعات الأخرى.
عموماً نظرياً وعلى الورق تبدو كفة نسور قاسيون هي الأرجح على المنتخب الهندي ولكن يبقى أداء المنتخبين في المباراة هو الفيصل.
