اتفاقات تجارية وصفقات اقتصادية ومشاريع، بين كل من روسيا والنظام التركي، وكل ذلك على حساب السوريين وأرضهم، حيث تحول اللقاء الذي جمع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، الذي من المفترض أنه حول الوضع في إدلب، إلى قمة اقتصادية لعقد الصفقات التجارية.
“على أساس إرادة سياسية مشتركة”، هكذا وصف أردوغان الكيفية التي تم من خلالها ما أسماه بتعزيز التعاون الثنائي وتطويره بين البلدين، ونمو التبادل التجاري بينهما.
بوتين حرص على تسمية القمة بالبناءة والموضوعية، حيث قال بأنه تأكد من نمو التبادل التجاري خلال النصف الأول من العام الجاري مع تركيا، مبيناً أنه رفع القيود المفروضة على توريدات سلع زراعية تركية إلى روسيا بطلب من أنقرة، في مقابل ذلك تخلق أنقرة ظروفا مواتية للترويج للبضائع الروسية في سوقها.
بوتين تحدث عن تنفيذ مشاريع استراتيجية مشتركة كالطاقة النووية ومشروع غاز السيل التركي، بينما أشاد أردوغان بديناميكية إيجابية في نمو التبادل التجاري مع روسيا حسب تعبيره، مبيناً أنه مع الرئيس الروسي دشنا خط السيل التركي، لضخ الغاز الروسي إلى تركيا عبر ا لبحر الأسود، ووضعا حجر الأساس للمحطة النووية في أكويو.
الغزل الاقتصادي التجاري الذي بدا بين بوتين وأردوغان، يظهر بشكلٍ جلي حجم الصفقة التي تمت حول الشمال السوري لاسيما محافظة إدلب وعلى حساب السوريين، لإتمام الصفقات الاقتصادية والتجارية بين موسكو وأنقرة
87
previous post
