في ظل الفوضى والفلتان الأمني الذي تشهده محافظة درعا جنوبي سوريا، تتواصل عمليات استهداف المدنيين والعسكريين وعناصر سابقين في الفصائل المسلحة، من قبل مسلحين مجهولين، ما يسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بدوريةٍ تابعةٍ لقوات الحكومة على الطريق بين بلدتي الغارية الشرقية والمسيفرة بريف درعا الشرقي، مما أدى لمقتل عنصرَين وجرح آخرين، تم نقلهم إلى أحد المشافي لتلقي العلاج.
وفي سياقٍ متصل أصيب عنصرٌ سابق في الفصائل المسلّحة، ممن أجروا ما تُعرف بتسويةٍ مع قوات الحكومة السورية، بجروح جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة نوى في ريف درعا الغربي.
اختطاف طفلة على يد مجهولين بريف درعا الغربي
الفلتان الأمني المستشري في المحافظة لم يقتصر على الاستهدافات المباشرة من قبل مسلحين مجهولين، بل برزت هناك ظاهرة خطف الأطفال ومطالبة ذويهم بمبالغ مالية ضخمة، إلى جانب انتشار المخدرات في المنطقة.
مصادر محليةٌ أفادت باختطاف طفلةٍ بعمر الـ عشر سنوات من مدينة نوى بريف درعا الغربي من قبل مجهولين، بعد خروجها من المدرسة، واقتادوها إلى جهةٍ مجهولة، دون معرفة الأسباب وراء عملية الاختطاف.
ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على اختطاف شابٍّ ينحدر من بلدة عتمان بريف درعا الشمالي، وسرقة سيارته وذلك بالقرب من بلدة جلين بريف المحافظة الغربي.
