السادس عشر من أيلول/ سبتمبر، سيظل يوماً محفوراً في ذاكرة الإيرانيين، حيث شهد هذا اليوم من العام الماضي، مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد ما تسمى “شرطة الأخلاق” الإيرانية بزعم مخالفتها قواعد الحجاب الإجباري المفروض بالبلاد، حيث أشعل مقتلها موجة احتجاجات شعبية مناهضة للسلطات، تعتبر الأضخم منذ سنوات.
وبالتزامن مع الذكرى الأولى لمقتلها الذي يصادف اليوم السبت، قالت منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان في إيران، إن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت أمجد أميني والد جينا أميني لساعات قبل أن تطلق سراحه وتحذره من إحياء ذكرى مقتلها.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلامٍ إيرانية معارضة وجمعياتٌ حقوقية أنّ قوات الأمن، انتشرت في مسقط رأس الشابة الكردية جينا أميني، وعددٍ من مناطق البلاد، تحسُّباً لخروج احتجاجاتٍ بالذكرى الأولى لمقتلها.
منظمة “هنكاو” لحقوق الإنسان قالت في بيانٍ، إنّ مدناً كردية عديدة في غرب إيران شهدت أجواءً من الترهيب وإعلان حالة الطوارئ في الأيام الماضية، مشيرةً إلى اعتقال العديد من المدنيين.
وبحسب المنظمة الحقوقية، فإنّ عسكريين تمركزوا على قمة تلٍ يطلُّ على مدينة سقز مسقط رأس جينا أميني، ونقلت عن السكّان قولهم، إنّ هناك زيادةً لنشاط طائرات هليكوبتر فوق المدينة، في حين أكدت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أن السلطات الإيرانية وضعت كاميرات مراقبة جديدة في عدد من المدن لمراقبة المتظاهرين وتحديد هوياتهم.
