لا يزال التصعيد العسكري والتوترات يتصدران المشهد في الضفة الغربية، في ظل اقتحامات وهجمات متكررة للجيش الإسرائيلي والمستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية، وعمليات الطعن والدهس التي ينفذها فلسطينيون.
وسائل إعلام فلسطينية، أفادت بإصابة ثمانية فلسطينيين بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي ومستوطنين الرصاص المطاطي عليهم، خلال مواجهات اندلعت في منطقة رأس النخل جنوبي نابلس بالضفة الغربية، في أعقاب هجوم للمستوطنين بحماية الجيش الإسرائيلي على مزارعين يعملون في أراضيهم بالمنطقة.
من جانبها، أكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية، فإن قرية كفر قدوم شمالي الضفة، تشهد احتجاجات أسبوعية ضد عمليات الاستيطان الإسرائيلية والهجمات التي ينفذها المستوطنون على القرى والمزارع الفلسطينية.
وتنفذ إسرائيل عمليات استيطان ممنهجة في الضفة الغربية، تزايدت وتيرتها بعد وصول الحكومة اليمنية برئاسة بنيامين نتنياهو إلى السلطة، حيث يتهم الفلسطينيون هذه الحكومة بتشجيع الهجمات التي ينفذه المستوطنون بالمنطقة وحمايتها، رغم التنديد الدولي الواسع والمطالبة بإيقاف الاستيطان بالضفة.
