لليوم العاشر على التوالي، تشهد مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، اشتباكاتٍ عنيفةً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، استخدم فيها الطرفان الأسلحةَ الثقيلة والقصف المدفعي في الأحياء السكنية، وفق ما أفاد به شهود عيان.
مصادر محلية من المدينة أوضحت أن الأوضاع سيئة للغاية، وكل الأحياء والضواحي في المدينة أصبحت ساحة معركة، مضيفةً أن خطر الموت يهدد المواطنين داخل مساكنهم.
من جهتها، أكدت غرفة الطوارئ في نيالا أن القصف العنيف أسفر عن وقوع قتلى وكثير من الإصابات وسط المدنيين، مشيرةً إلى أن القذائف المتبادلة تتساقط عشوائياً داخل المنازل السكنية في العديد من الأحياء وسط المدينة، التي تشهد تضاعفاً في أعداد الفارين والعالقين وسط الاشتباكات.
غرفة الطوارئ ذكرت أن جميع المستشفيات العامة خرجت كلياً عن الخدمة، عدا مستشفى واحد يتكدس فيه المصابون بأعدادٍ كبيرة، كما توفي عدد من الجرحى.
اليونيسيف: أكثر من تسعة ملايين طفل بحاجة لمساعدات فورية بالسودان
إنسانياً، أعلنت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف)، أنها بحاجة عاجلة إلى أربعمئة مليون دولار، لتقديم الدعم لتسعة ملايين من الأطفال الأكثر ضعفاً في السودان.
اليونيسيف أضافت، أن هناك أربعة عشر مليون طفل بحاجة ماسة إلى المساعدة المنقذة للحياة، في السودان، لكن التمويل المتوفّر لا يتيح لها الوصول إلا إلى عشرة بالمئة منهم.
المنظمة الدولية أكدت أنه منذ اندلاع النزاع بين الجيش السوداني، وقوات الدعم في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، فإن أكثر من أربعة وعشرين مليون شخص في السودان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
