تصعيدٌ عسكريٌّ متبادل قد يكون الأعنف في هذه الفترة من الحرب الروسية الأوكرانية، مع احتدام المعارك البرية شرقي وجنوبي أوكرانيا، وتزايد حدة الهجمات الجوية بين موسكو وكييف.
أحدث أشكال التصعيد ظهر مع إعلان وزارة الدفاع الروسية في بيان، إحباطَ عدة هجماتٍ بطائرات مسيرةٍ على العاصمة موسكو ونوفغورود شمال غربي العاصمة، وبيلغورود على الحدود مع أوكرانيا.
البيان أوضح أنّ الهجمات لم تسفر عن أي مُصابين، لكنه أشار إلى نشوب حريقٍ وتضرّر طائرةٍ حربيةٍ في مطارٍ عسكري بمنطقة نوفغورود، التي تبعد مئات الكيلومترات عن الحدود الروسية مع أوكرانيا.
وذكرت الوزارة في بيانٍ لاحق، أنّ قوات الدفاع الجوي تصدت بعملية تشويش لطائرةٍ مسيرة على المشارف الشمالية الغربية لموسكو، ممّا أدى إلى تحطمها بالقرب من منطقة بوتيلكوفو السكنية.
وفي وقتٍ سابقٍ أعلنت روسيا إفشال هجومٍ آخر بطائرةٍ مسيرة قالت إنها للقوات الأوكرانية، استهدف منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، دون أن يسفر ذلك عن ضحايا أو خسائرَ مادية، وذلك عقب إسقاط صاروخٍ فوق شبه جزيرة القرم.
السلطات الأوكرانية: مقتل وإصابة أكثر من 120 شخصًا بهجوم روسي على تشيرنيهيف
هذه الهجمات جاءت في وقتٍ أعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية إن سبعة أشخاص، بينهم طفلٌ قُتلوا وأُصيب مئةٌ وسبعة عشر آخرون، في ضربةٍ صاروخية روسية أصابت وسط مدينة تشيرنيهيف شمالي أوكرانيا.
وذكرت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية في كييف أنها أسقطت خمسة عشر طائرةً مسيرةً إيرانية الصنع، من أصل سبعة عشر، قالت إن القوات الروسية أطلقتها في ضربةٍ خلال ساعات الليلة الماضية.
