90
نظم العشرات من ذوي المفقودين أثناء عمليات تحرير المنطقة من تنظيم داعش الإرهابي وتظاهرات تشرين، تجمعات احتجاجية وسط العاصمة العراقية بغداد.
وأفادت مصادر محلية، بأن الأهالي من ذوي المفقودين طالبوا بالكشف عن مصير أبنائهم المغيبين، وتشريع قانون حماية الأشخاص من الاختفاء القسري.
وكانت الأمم المتحدة، أصدرت في نيسان/ أبريل الماضي، تقريراً جديداً عن ضرورة إنهاء “موجات الاختفاء” التي طالت نحو مليون عراقي خلال السنوات الماضية، والتي وصفتها بأنها بمثابة “جرائم نكراء” وحثت على وضع تشريعات لمواجهتها.
يذكر أنه خلال المظاهرات الشعبية في العراق والتي انطلقت في المحافظات الوسطى والجنوبية في أكتوبر/تشرين الأول عام ألفين وتسعة عشر، وقتل خلالها أكثر من خمسمئة متظاهر، وخطف واعتقل قسرياً العشرات من المتظاهرين ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
