لا يكاد يمر يومٌ إلا ويرتكب الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له انتهاكاتٍ جديدةً في المناطق التي يحتلها شمالي سوريا، بدءاً من عفرين وحتى رأس العين / سري كانيه، تشمل جرائمَ قتلٍ واختطافٍ وسلبٍ ونهبٍ وغيرها الكثير من الانتهاكات، وسط صمتٍ مُطبقٍ من المجتمع الدولي.
أحدث تلك الانتهاكات ما أشارت إليه وكالة هاوار السورية التي أفادت أن الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي اختطفت اثني عشر مدنياً بينهم قاصران من بلدة التركمان التابعة لمدينة تل أبيض /كري سبي المحتلة شمال سوريا.
فقدان شاب لحياته تحت التعذيب على يد “الجندرما التركية” برأس العين المحتلة
وفي سياقٍ متصلٍ أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن شابّاً من بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، فقد حياته على يد الجندرما التركية تحت التعذيب، أثناءَ محاولته عبور الحدود مع تركيا، حيث جرى رميه إلى الداخل السوري بعد سرقة أعضائه.
وكان عناصرُ من الجندرما التركية قد اعتدوا في وقتٍ سابقٍ على شابّين في منطقة رأس العين/سري كانيه المحتلة شمال شرقي سوريا
وتواصل الجندرما التركية اعتداءاتها على المدنيين السوريين، إذ وصل عدد الذين فقدوا حياتهم على يدها إلى ثمانية عشر شخصاً منذ مطلع العام الجاري، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فضلاً عن حالات الاختطاف والضرب المبرح والتعذيب.
