انفجارات عنيفة تهز محيط العاصمة السورية دمشق فجر الأحد، وأخبار متضاربة بشأن الأسباب، فيما لم ترد تقارير رسمية عن أية هجمات إسرائيلية محتملة، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث عن احتمالية استهداف من الأرض.
مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن قال في تصريحات لليوم، إنّ الانفجارات التي وقعت في محيط دمشق ناجمة عن عمل استخباراتي، جرى خلاله تدمير مستودع أسلحة تابع لجماعة حزب الله اللبناني.
عبد الرحمن أضاف أنّ الانفجارات لم تكن ناتجة عن استهداف إسرائيلي على ما يبدو، وأنه لم يتم رصد إطلاق أية صواريخ من قبل الدفاعات الجوية السورية في الأجواء.
وحول التنسيق الروسي مع إسرائيل في سوريا، أشار مدير المنظمة الحقوقية إلى اتفاقيات بين روسيا وإسرائيل، تسمح للأخيرة باستهداف المواقع الإيرانية داخل سوريا، لافتاً أن موسكو منشغلة حالياً بحربها على أوكرانيا، وأنها لا تريد الدخول في إشكالات مع تل أبيب وفق تعبيره.
إلى ذلك، اكتفت وكالة سانا الرسمية بالإعلان عن سماع دوي انفجارات في محيط دمشق، دون أن تفصح عن أية تفاصيل إضافية، في حين لم تعلق وزارة الدفاع السورية على الحادثة، لكن وسائل إعلام روسية تحدثت أن الانفجارات ناجمة عن هجوم جوي إسرائيلي.
وفي السابع من آب/ أغسطس الجاري، استهدفت طائرات إسرائيلية مناطق تتواجد فيها مستودعات أسلحة تابعة للفصائل الإيرانية شمالي دمشق، ما أدى لمقتل عدد من العسكريين وإصابة آخرين.
وشنت إسرائيل خلال الصراع السوري المستمر، عشرات الهجمات الجوية والأرضية على مواقع تابعة لقوات الحكومة السورية وفصائل تابعة لإيران، ما أسفر عن مقتل المئات، وتدمير عشرات المواقع والأهداف العسكرية، بحسب تقارير إعلامية.
