يواجه طلاب المرحلة الابتدائية في بلدة ذيبان بريف دير الزور شرقي سوريا صعوبات يومية في الوصول إلى مدرستهم، عقب إزالة معبر كان يستخدمه الطلاب للعبور، خلال أعمال تنظيف نفذتها مؤسسة الري في إحدى السواقي المائية، من دون إعادة المعبر حتى الآن.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، أدى غياب المعبر إلى اضطرار الطلاب، ولا سيما الأطفال في المرحلة الابتدائية، إلى سلوك طرق بديلة أكثر صعوبة للوصول إلى المدرسة، وسط مخاوف الأهالي من استمرار المشكلة وتأثيرها على انتظام العملية التعليمية، في ظل غياب إجراءات سريعة لمعالجة الوضع.
تردي الواقع التعليمي والخدمي يفاقم معاناة طلاب ريف دير الزور شرقي سوريا
وتتزامن هذه المشكلة مع واقع تعليمي وخدمي متردٍ في مناطق من ريف دير الزور، حيث تعاني مدارسٌ عدة من أضرار ونقص في التجهيزات والكوادر التعليمية والخدمات الأساسية، إضافة إلى صعوبات الوصول إليها، ما يزيد الأعباء على الطلاب وعائلاتهم.
وتفرض هذه الظروف تحديات إضافية على العملية التعليمية، في ظل الحاجة إلى صيانة وتأهيل المدارس وتأمين المستلزمات الأساسية، إلى جانب مشكلات المواصلات وبُعد بعض المدارس عن أماكن سكن الطلاب وقد تزيد هذه الصعوبات من احتمالية انقطاع بعض الأطفال عن التعليم، ولا سيما في المراحل الدراسية الأولى.
ويطالب أهالي بلدة ذيبان الجهات المعنية بإعادة المعبر المخصص للطلاب بشكل عاجل، وتأمين طريق آمن وسهل يتيح للأطفال الوصول إلى المدرسة دون تعريضهم للمخاطر أو تحميل أسرهم أعباء إضافية، إلى جانب معالجة المشكلات الخدمية التي تعيق انتظام العملية التعليمية في المنطقة.
ويشير المرصد إلى أن ضمان وصول الأطفال إلى المدارس وتأمين بيئة تعليمية آمنة ومستقرة يجب أن يكون من الأولويات خصوصاً في المناطق التي تعاني من تراجع الخدمات والبنية التحتية، لما لذلك من أهمية في الحد من التسرب المدرسي وحماية حق الأطفال في التعليم.
