تتجدّد الدعوات إلى استئناف عودة مهجّري رأس العين/سري كانيه، إلى مناطقهم الأصلية شمال شرقي سوريا، بعد عودة قافلتين خلال الفترة الأخيرة، وتعرُّضِ إحداها لاعتداءات، وسط مطالباتٍ بتوفير الضمانات الأمنية والخدمية اللازمة، لضمان عودةٍ آمنة ومستقرة.
لجنة مهجري رأس العين/سري كانيه طالبت في بيانٍ الجهاتِ الرسميةَ في دمشق ومحافظة الحسكة، وإدارة منطقة رأس العين/سري كانيه، باستئناف عودة المهجرين إلى مناطقهم، وإنهاء ملف المخيمات والتهجير المستمر منذ سنوات.
اللجنة طالبت بالكشف بشفافيةٍ وعَلَنيةٍ عن أبرز العقبات التي تعيق عودة الأهالي إلى مناطقهم. كما دعت إلى تنظيم قوافل العودة بشكلٍ مُنتظمٍ ومتواصلٍ وآمن، ووضع جدولٍ واضحٍ للدفعات المقبلة وعدم إبقاء ملف العودة عُرضةً للتأجيل.
لجنة المهجرين: ضرورة تقديم ضمانات للعائدين بعدم التعرض لهم ولممتلكاتهم
وطالبت اللجنة بتهيئة الظروف المناسبة للعودة في القرى والبلدات والأحياء، وإعادة المنازل والمحال التجارية والأراضي الزراعية، وسائر الممتلكات إلى مالكيها الأصليين، مع تقديم ضماناتٍ واضحة للعائدين، بعدم التعرض لهم أو لممتلكاتهم، ومعالجة أي تجاوزات أو انتهاكات قد يتعرضون لها وفق القانون.
اللجنة أكدت ضرورة تأمين الحد الأدنى من الخدمات الأساسية، بما فيها الأمن والتعليم والصحة والكهرباء والمياه والأفران، والعمل على فتح الطرق الرسمية، وإعادة ربطِ رأس العين/سري كانيه بشكلٍ مباشر بمحافظة الحسكة، من دون فرضِ قيودٍ على حركة التنقل، بما يتيح للعائلات العائدة الاستقرار في مناطقها.
وشدد البيان على ضرورة تقديم الدعم المادي اللازم، من الجهات الرسمية والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، للمهجرين العائدين من خلال مشاريعَ إسعافيةٍ ومستدامة، ووضع خطةٍ واضحة لإنهاء ملف المخيمات ومراكز الإيواء.
