ما يزال السودان يعيش واقعاً مأساوياً بعد مرور قرابة أربعة أشهر على بداية الصراع العسكري، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
الجيش السوداني أكد أن طائراته أغارت على مواقع للدعم السريع بمنطقة حمرة الشيخ شمالي كردفان، وفي منطقة الرياض شرقي العاصمة الخرطوم، مشيراً إلى مقتل ستة وعشرين عنصراً من قوات الدعم السريع، على يد قوات العمل الخاص بالفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض وسط البلاد.
إلى ذلك ردّت قوات الدعم السريع على تلك الغارات باستخدام المضادات الأرضية، كما تبادلت مع الجيش عمليات القصف شرقي كردفان، ما أدى لنزوح عشرات العائلات السودانية.
في السياق، أفادت مصادر محلية بأن الجيش أرسل قذائف مدفعية من مناطق تمركزه شمالي أم درمان، مستهدفاً مواقع مختلفة للدعم السريع، مشيرةً إلى إطلاق نار متقطع ومن أسلحة مختلفة وسط أم درمان.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة حدة الهجمات بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، لا سيما مع فشل كافة المبادرات الإقليمية والدولية الساعية لإيقاف القتال.
وكان القتال قد نشب بين الطرفي في الخامس عشر من نيسان/ أبريل الماضي، وخلّف حتى الآن قرابة أربعة آلاف ضحية مع نزوح حوالي أربعة ملايين شخص.
