لإبقاء شعلة الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في إيران عقب مقتل الشابة الكردية جينا أميني، مشتعلة، يواصل المحتجون في البلاد تحدي السلطات رغم حملة القمع والإعدامات والاعتقالات التعسفية.
ففي مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان جنوبي شرق البلاد خرج الأهالي للأسبوع الحادي والأربعين في مسيرة صامتة، دون ترديد أي هتافات بناءً على طلب إمام أهل السنة مولوي عبد الحميد زهي.
المسيرة الصامتة جاءت بالتزامن مع نشر الحكومة الإيرانية قوات عسكرية وقناصين حول مسجد مكي في المدينة، بالإضافة إلى انقطاع شبكة الإنترنت في زاهدان ومدن أخرى من المحافظة.
وفي مدينة خاش ببلوشستان خرج المصلون في مسجد الخليل، في تظاهرة احتجاجاً على اعتقال رجل الدين مولوي عبد المجيد مرادزهي، وبعض موظفي مسجد مكي في زاهدان، رافعين شعارات منددة ضد الحكومة الإيرانية والمرشد علي خامنئي.
طلاب جامعة طهران يعلنون رفضهم لقبول عناصر الحشد الشعبي العراقي كطلاب
وفي شأن آخر، أعلنت مجموعة من طلاب جامعة طهران الإيرانية في بيان، أنهم لن يقبلوا بوجود عناصر من الحشد الشعبي العراقي كطلاب في الجامعة.
البيان وصف وجود عناصر الحشد الشعبي هناك، بأنه “هجوم على الجامعة”، مبيناً أن هناك من أبناء الفئات الفقيرة وحتى النخبة الإيرانية، لا يُسمح لهم بذلك لأسباب مختلفة، منها قضية الحجاب والأنشطة الطلابية.
ويأتي دخول عناصر الحشد الشعبي إلى الجامعات الإيرانية، وخاصة جامعات طهران، في وقت اشتد فيه قمع الطلاب الإيرانيين خلال الأشهر الأخيرة، وتعرض كثير منهم لغرامات انضباطية كبيرة لمشاركتهم في احتجاجات على مستوى البلاد.
