أمواجُ البحر المتوسط تبتلع المزيدَ من السوريين في رحلات الموت نحو أوروبا، وهذه المرة أيضاً كانت الفاجعةُ من نصيب كوباني في شمال وشرق سوريا، حيث لقي خمسةُ أشخاصٍ بينهم نساءٌ وأطفالٌ من سكان هذه المدينة مصرعهم، عندما غرق مركبُ مُهاجرين كانوا على متنه قبالة سواحل الجزائر.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فإن القارب الذي كان على متنه أحد عشر شخصاً، انطلق من مدينة وهران الجزائرية باتجاه السواحل الإسبانية، فيما تم الإبلاغُ عن غرقه بعد ساعاتٍ من إبحاره، في مشهدٍ بات يتكرر كثيراً، خصوصًا هذه الأيام.
هذه الرحلات تنظّمها شبكاتٌ للتهريب والاتجار بالبشر في ظروفٍ بالغةِ الخطورة، أسفرت منذ أيامٍ قليلةٍ عن فقدان أحد عشر سوريًا لحياتهم، وصلت جثامينُهُم منذ نحو أسبوعٍ إلى كوباني وقامشلي في شمال شرقي سوريا.
اليونيسيف: 11 طفلاً يموتون أو يفقدون أسبوعياً في البحر المتوسط
في سياق ذلك قالت منظمةُ الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، أن أحد عشر طفلاً يموتون كلَّ أسبوع، وهم يحاولون عبورَ البحر المتوسط نحو الشواطئ الأوروبية.
اليونيسف أوضحت أن التقديراتِ تُشير إلى أن ما لا يقلُّ عن مئتن وتسعةٍ وثمانين طفلاً، باتوا في عِداد المفقودين أو ماتوا، منذ بداية العام الجاري، خلال محاولتهم عبورَ طريقِ الهجرة المحفوفِ بالمخاطر في وسط البحر المتوسط من شمال أفريقيا إلى أوروبا.
