رغم عمليات الإعدام وحملة القمع والاعتقالات لا تزال الاحتجاجات الشعبية في إيران مستمرة، منذ منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، خلال توقيفها من قبل ما تسمى بـ “شرطة الأخلاق”.
أهالي زاهدان في محافظة بلوشستان وللأسبوع الـ 40 على التوالي، خرجوا إلى الشوارع في تجمعات احتجاجية، مرددين هتافات ضد الحكومة والمرشد الإيراني علي خامنئي، ومطالبين بالإفراج عن السجناء السياسيين، بما فيهم ” عباس دريس، وتوماس صالحي”، المعرضين لحكم الإعدام.
إمام أهل السنة يدعو إلى فتح السجون أمام مفتشي حقوق الإنسان
في غضون ذلك، تحدث إمام أهل السنة في إيران، مولوي عبد الحميد، في خطبة الجمعة بزاهدان، عن الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا، وقارنها بالاحتجاجات التي شهدتها بلاده مؤخراً.
عبد الحميد قال إنه “رغم اتساع المظاهرات في فرنسا بالآونة الآخيرة، إلا أن الشرطة الفرنسية لم تقتل المحتجين ولم تفقدهم أبصارهم”، مضيفاً أن الدول الاستبدادية فقط هي التي لا تسمح بالاحتجاجات لشعوبها، مؤكداً على حق الشعب في الاحتجاج السلمي.
وفي إشارة إلى تقرير لجنة تقصي الحقائق حول الاحتجاجات الإيرانية الأخيرة، دعا عبد الحميد الحكومة الإيرانية، إلى فتح أبواب السجون، أمام مفتشي مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
إمام أهل السنة في إيران، دعا إلى التعامل مع السجين وفقاً للقانون الإيراني الذي ينص على أنه لا يمكن لأي مسؤول ضرب أو تعذيب السجين، كما دعا أيضاً إلى عدم الأخذ بالاعترافات القسرية من وجهة نظر القانون والشريعة.
