آلاف الضحايا وملايين النازحين داخل حدود السودان وخارجه، هذا ما خلفه حتى الآن الصراع المستمر بين الجيش السوداني الذي يقوده عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ “حميدتي”، منذ أكثر من شهرين ونصف، دون أي حلول تلوح في الأفق.
وسائل إعلام سودانية، أفادت بتجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محيط العاصمة الخرطوم وعدة أحياء بمدينة أم درمان المجاورة، تزامناً مع تحليق مكثف للطيران الحربي التابع للجيش في سماء العاصمة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
أما في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، قال شهود عيان، إنهم سمعوا دوي انفجارات عنيفة بأحياء وسط وشمال المدينة، التي شهدت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، أعنف الاشتباكات بين الطرفين المتحاربين، إضافة لحدوث انتهاكات جسيمة، زادت مخاوف السكان من اندلاع حرب عرقية هناك.
وتحذر منظمات إنسانية ومحللون، من أن استمرار الصراع مدة أطول، يهدد بكوارث إنسانية لحياة الملايين ويزيد من احتمالات التدخلات الخارجية في شؤون البلاد، في ظل ما يقولون إنه صراع على السلطة بين البرهان وحميدتي، ووسط فشل جميع الجهود الرامية للوصول إلى تسوية سياسية، بعد انهيار متكرر لعدة هدن إنسانية تم التوصل إليها برعاية أمريكية سعودية.
