خلال تصريحٍ صحفيٍّ بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال، قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو، إنّ عدد الأطفال العاملين في جميع أنحاء العالم يصل إلى مئةٍ وستينَ مليون طفل.
هونغبو، أضاف خلال كلمته، أنّ هناك ارتفاعاً كبيراً في عمالة الأطفال، للمرة الأولى منذ عشرين عاماً، محذراً من أن ملايين الأطفال الآخرين معرضون لمخاطر الاستغلال في العمل خلال الأعوام القادمة.
مدير منظمة العمل الدولية، أوضح أنّ أكثر من نصف الأطفال العاملين، أي نحو ثمانين مليون طفل، يعملون في ظروفٍ شاقة تمثّل تهديداً حقيقياً لصحتهم الجسدية والعقلية، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم العدالة الاجتماعية وتكثيف مكافحة عمالة الأطفال.
وبحسب آخرِ أرقامها، تقدّر منظمة العمل الدولية، عددَ الأطفال الموجودين في سوق العمل في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بنحو ثلاثة عشر فاصلة أربعة مليون طفل، أي قرابة خمسة عشر في المئة من إجمالي الأطفال في الدول العربية.
وتحتل القارة الإفريقية، المرتبة الأولى في قائمة أكثر مناطق العالم التي ينتشر فيها تشغيل الأطفال بمعدل اثنين وسبعين مليون طفل، تليها منطقة آسيا والمحيط الهادي بالمرتبة الثانية حيث يصل العدد إلى اثنين وستين مليون طفل.
تقرير منظمة العمل، لفت إلى أن استمرار الصراعات والأزمات وموجات النزوح وتدهور الاقتصاد وسوء الخدمات في مناطق متفرقة من العالم، تعتبر عوامل أساسية تساهم في زيادة عمالة الأطفال، مشدداً على الحاجة الملحة لحماية الأطفال بالمنطقة العربية.
ويوصي التقرير، بحماية الأطفال من الضعف من خلال تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للأسر حتى لا تلجأ إلى تشغيل أطفالها ويتطلب تحقيق ذلك تحسين سياسات سوق العمل وتوفير الحماية الاجتماعية، وتسهيل الوصول للخدمات الأساسية بما في ذلك برامج التعليم والتوعية.
