أجرى باحثون في كلية لندن الجامعية وجامعة إكسترا دراسة جديدة، بينت أن المعاناة الناجمة عن أعراض كورونا طويل الأمد أشد من تلك التي يكابدها الأشخاص المصابون بالسرطان في مرحلة متقدمة.
ووجد الباحثون، أن أكثر من 3750 مريضاً أبلغوا عن استمرار الأعراض لـ 12 أسبوعاً على الأقل، بعد إصابتهم بفايروس كورونا.
ويذكر أن ما يصل إلى 17 في المئة من الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بفايروس كورونا، يصابون بأعراض طويلة الأمد، وفقاً لأبحاث سابقة.
وبحسب الباحثين، فإن الإرهاق كان العارض الأكثر تأثيراً على الحياة اليومية للمرضى، وأن الكثير منهم لديهم درجات إجهاد مشابهة أو أسوأ من الأشخاص المصابين بفقر الدم المرتبط بالسرطان أو أمراض الكلى الحادة.
وأظهرت الدراسة، أن تأثير كورونا طويل الأمد على الأنشطة اليومية للمرضى أسوأ من التأثير الناجم عن السكتة الدماغية.
ومن جانبه، قال هنري جودفيلو الباحث في معهد كلية لندن الجامعية لعلم الأوبئة والصحة الذي شارك في قيادة الدراسة، أن كورونا طويل الأمد يمكن أن يكون له تأثير مدمر على حياة المرضى.
ووفقاً للدراسة، فإن 51 في المئة من المشاركين لم يتمكنوا من العمل ليوم الواحد على الأقل في شهر أيار/مايو الفائت، رغم أن أكثر من 90 في المئة من المشاركين في سن العمل أي تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاماً.
فيما أبلغ 20 في المئة، بأنهم غير قادرين على العمل مطلقاً، علماً أن 71 في المئة من المرضى المشاركين، من الإناث.
