في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا، وبمشاركة ثلاثة عشر فناناً تشكيلياً أنجزت هيئة الثقافة والفن في منطقة ريف حلب الشمالي لوحة فنية بطول ثمانية وخمسين متراً تعبر عن الحياة في مدينة عفرين المحتلة.
مشروع “ثمانية وخمسون متراً” كما سماه القائمون على الفعالية في إشارة إلى عدد أيام هجوم الاحتلال التركي على مدينة عفرين التي كانت تعيش حياة الأمن والاستقرار والسلام بين جميع المكونات.
المشاركون في المشروع عبروا من خلال اللوحة عن المعاناة التي عاشها أهالي عفرين خلال الهجوم التركي على المدينة من القصف والخوف إلى الجوع والنزوح، كما لم يغفل الفنانون عن تجسيد لحظة العودة إلى عفرين وتحريرها من براثن الاحتلال.
وتعرضت مدينة عفرين لهجوم استمر ثمانية وخمسين يوماً عام ألفين وثمانية عشر استخدم خلالها الاحتلال التركي جميع أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً، ليحتلها ويمارس أبشع الانتهاكات اليومية بحق من تبقى من أهلها هناك.
تصوير: دليار إبراهيم
