بينما يبحث مسؤولونَ أمريكيون وأوروبيون عن طُرُقٍ لتقييد برنامج إيرانَ النووي منذ انهيار المُحادثاتِ الأمريكية الإيرانية غيرِ المُباشرة، بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر، نفَت كلٌّ من واشنطن وطهران تقريراً صحفياً أفاد باقترابِهِما من التوصّل لِما وُصفَ باتفاقٍ مُؤقت.
المُتحدثُ باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض فنّد ما أفاد به موقعُ ميدل إيست آي، نقلاً عن مَصدرَين لم يكشف عن هويتها بأن الولاياتِ المتحدة وإيران توصّلتا إلى اتفاقٍ مؤقتٍ لإحالته إلى قادة البلدين، واصفاً التقرير بـ”المُضلّل”.
كما رفض مُتحدثٌ باسم الخارجية الأمريكية التعليقَ على أي محادثاتٍ من هذا القَبيل، واكتفى بالقول إن هناكَ وسائلَ لنقل رسائلَ إلى إيران، لكنه لم يذكر بالتفصيل مُحتواها أو كيفية نقلها.
من جهتها شكّكت أيضاً بعثةُ إيران لدى الأمم المتحدة بالتقرير قائلةً إن تعليقها مُماثلٌ لتعليق البيت الأبيض. فيما أكد مسؤولان إيرانيان لوكالة رويترز أنه تمَّ إحرازُ تقدمٍ لكن لا يوجد اتفاقٌ وَشيك.
وبحسب التقرير فإن هذا الاتفاقَ يقتضي من طهران قبولَ قيودٍ على برنامجها النووي، ومزيداً من عمليات التفتيش المُكثّفة من الأمم المتحدة، والالتزام بوقف تخصيبِ اليورانيوم حتى درجةِ نقاء ستين في المئة أو أكثر، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة مُقابل السماح لها بتصدير ما يَصل إلى مليون برميلٍ من النفط يوميًا والحصول على دخلها وأموالٍ أُخرى مُجمّدة في الخارج.
هذا وقد أشار موقع “ميدل إيست آي” إلى أن المحادثات بين الجانبين قادَها المَبعوث الأمريكي الخاص لإيران روب مالي والسفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني.
